اغتصاب محامية من طرف ابناء رجال الاعمال
اشتهر تطبيق yara بين النخبة في المجتمع المغربي حيث يمكن المستخدمين من التعارف على اشخاص اغنياء سواء ايناث او ذكور . التطبيق المذكور لم يكن استعماله سهلا من طرف الاشخاص العامة حيث ان تكلفة الاشتراك به تجعله حكرا على الطبقة البرجوازية فقط .
ولقد وقعت جريمة ليست هي الاولى التي تقع بواسطة هذا التطبيق ولكن هي التي تم الكشف عنها من خلال بلاغ تقدمت به الضحية الفرنسية التي تعمل بالمغرب كمحامية انه تم الاعتداء عليها من طرف اشخاص تعرفت عليهم من خلال هذا التطبيق .
في ما تم اعتقال المشتبه به الاول والثاني لا يزال تحت السراح المشروط ريتما تكتمل الصورة الواضحة والدوافع وراء هذا الفعل الاجرامي لسلطة الدار البيضاء المغرب. حيث سجلت المحكمة تناقضا في تصريحات المتهمين والضحية مما ادى الى توسيع البحث . ولايزال البحث جاريا في هذه القضية ...
الحقيقة التي يجب على مستخدمي الانترنت والتطبيقات وخصوصا تطبيقات التعارف هي انه هناك اشخاص دوي نية سيئة يستخدمون تطبيقات التعارف للاطاحة بضحاياهم اما عبر جرائم مباشرة او ابتزاز الضحية بصور ومقاطع وطلب المال مقابل عدم نشرها .
والامر الخطير انك لا تعرف مع من تتحدث ومن يقوم بابتزازك لان هؤلاء الجرمين لا يقدمون معلوماتهم الحقيقية عند التسجيل في الموقع او تطبيق التعارف ومنهم من يغير حتى عنوان التصال الخاص به. واضهرت البيانات ان الضحايا الاكثر استهدافا في هذه الافعال هم رجال وليس نساء حسب التخمين ...
وكما اسفر حادث المحامية الفرنسية المتقدمة بشكاية انها تم الاعتداء عليها من طرف شخص عرفته في التطيق yara . الى ان المتهم يقول انه تعرف عليها في حفل في فرنسا بباريس . وانه دعاها الى فيلا بمدينة الدار البيضاء لحفل كان مقيما هناك حيث وقعت الجريمة المزعومة .وهو ينفي قطعا انه ما تقوله الضحية من اتهامات في حقه .
