في هذه المدينة يمكن لك امتلاك السلاح والدخيرة بصفة قانونية
انها مدينة صغيرة في جنوب امريكا حيث اصبح فيها حمل السلاح امرا مألوفا لسكان المنطقة الجنوبية لأمريكا بأمر من سلطات جورجيا. تتمتع مدينة كينيساو في جورجيا بكل امتيازات المدينة الصغيرة التي يمكن أن يتخيلها الناس في الجنوب الأمريكي. حيث تنتشر رائحة البسكويت الطازج من محل هوني ساكل بسكويت المعروف هناك ، بينما تسمع صوت قطار السكة الحديد القريب وهو يمر بجانبك. هنا، بطاقات شكر مكتوبة على يد العامل في المقاهي، والكثير من الاجواء المرحة المليئة بالحب معبرين عن تقديرهم للأجواء "المريحة".
لكن هناك جانب آخر في كينيساو قد يفاجئ البعض من سكان المنطقة؛ وهو القانون الذي سيصدر في المستقبل القريب والذي سيحتاج السكان بامتلاك الأسلحة والذخيرة بامر من السلطات. ويقول ديريك إيسترلينغ، عمدة المدينة لثلاث دورات والذي يصف نفسه بأنه "رجل الحرية متقاعد": "الأمر ليس كما لو كنت تحمل سلاحك على وركك كما في أفلام الغرب المتوحش". بالإضافة: "لن نأتي ونطرق باب منزلك لنقول لك: سمعنا سلاحك".
وأوضح قانون الأسلحة في كينيساو بوضوح أنه "من الواجب لنا ضمان السلامة والرفاهية العامة لمدينة وسكانها، يجب على كل رب أسرة مقيم في المدينة ان يمتلك سلاح ناري مع الذخيرة". يُعفى من هذا القانون الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العقلية أو النفسية .والذين لديهم سوابق عدلية او تم القاء القبض عليهم وهم في حالة تلبس، أو الذين لديهم إدانات جنائية، أو من لديهم تقديرات دينية متعارضة.
حسب المعلومات التي قدمها رئيس إيسترلينغ منذ منتصف الشتاء، ولم يكن هناك أي ملاحقات قضائية أو مؤثرات بسبب هذا القانون الذي دخل حيز التنفيذ عام 1982. ولم يكن هناك أحد يتحدث لهيئة الإذاعة البريطانية من تحديد المميزين لمن ينضتهك هذا القانون.
ومع ذلك، قال الرئيس: "إنه ليس قانونًا رمزيًا. لا أهتم بالأمور فقط من أجل المظهر بل من اجل حماية الاشخاص لانفسهم وجيرانهم "




